غضب جماعي على الدكتورة لميس
كتبهاقهوة الصباح ، في 12 نوفمبر 2009 الساعة: 03:52 ص
بعد أن عرضت الحلقة في قناة ام بي سي 4 قبل أيام..كانت ردة الفعل على ما تم عرضه قوية..وأصبحت الدكتورة حديث المجالس..وحديث البلاك بيري على وجه الخصوص..
الحملة التي تتعرض لها الدكتورة في نظري لا تليق أبداً بأي إنسان..ولا هي الطريقة السليمة والصحيحة والراقية عند النقد وطرح الرأي بخصوص ما يحدث من حولنا..
فكل ما وصلنا من رسائل..لم يكن سوى تناول الدكتورة بشكل يسيء إلينا نحن كمجتمع إماراتي أولاً ومن ثم شخصها والتهكم على جنسيتها وتجريدها من جميع صفات العروبة والدين والانتماء إلى الإمارات..بل تجاوز الأمر إلى حد استخدام قاموس المفردات البذيئة..
تنويه بسيط هنا..هل ما فعلته هي..يقارن مثلاً بما فعله هؤلاء..لأنني عندما شاهدتها..أخذت جوانب إيجابية وسلبية من الموضوع..ولكن ما كونته عن منتقديها..أنهم مجموعة من الأفراد الغير عابئة بطرق النقاش وتقبل جميع الأفراد على مختلف ثقافاتهم وطرق تفكيرهم..
الدكتورة لميس ربما تكن أقرب إلى الله من البعض..كلنا لا نعرف ذلك..ولا نضمن ذلك..ولا يعلمه سوى الله..وليس دائماً الحكم يكون بالمظاهر..فكما أسلفت سابقاً ما الفرق بين ظهورها على طبيعتها..على الأقل ارتدت جلابية فضفاضة واكتفت بوجه خال تقريباً من المساحيق التجميلية وتحدثت بعفوية..
وبين البعض من الفتيات..ممن جعلن من العباءة رمزاً وديكوراً يضيف إلى أناقتها وليس حجابها..عدا عن المكياج الكامل..وعدا عن مخالطة الرجال والاقتراب منهم والجلوس جنباً إلى جنب مع أي رجل أو حتى شيخ لدينا..ومايعرض في الأخبار والصحف اليومية خير شاهد على حديثي..
فهل يجوز هنا أن نطلق العنان لأنفسنا ونستخدم أسلوب قذف النساء الغافلات..بطريقة تجردهم حتى من أسس الدين؟
ومن نحن حتى ننتقد الآخرين بهذه الشراسة؟؟وكيف نعتقد أننا مثاليين وندعي الكمال..وأسلوبنا في النقد بهذه الطريقة؟؟
وأين نحن من ردة فعل حبيبنا المصطفى عندما قال (اذهبوا فأنتم الطلقاء) هذه للكفار..أو لا يكون الله أرحم الرحمين وأرحم من الرسول نفسه حتى على الكفار أنفسهم؟؟؟الدنيا لا تأتي للمؤمنين بسبب إيمانهم ولا تمتنع عن الكفار بسبب كفرهم..
ديننا دين التسامح وتقبل جميع الأديان والتعايش الحضاري..الفرق أن ديننا هو الصالح والكامل وهو ما سيكتب لنا النجاة في الآخرة بإذن الله..
فكيف نأتي نحن ونجرد إنسانة مسلمة من كل شيء..ونحكم عليها بأبشع الأحكام..ونحاول كالعادة تلميع شكل وصورة هذا المواطن بأن نبحث في أصول كل من لا يعجبنا وأنه ليس مواطناً..
فهل هذا يعني أننا فقط نحن المواطنين أصحاب الذمة والضمير ومن سيدخل الجنة بدون حساب؟؟أو نصبح كبني إسرائيل عندما ظنوا أنهم شعب الله المختار؟؟أكاد أحلف أننا نسير على نهجهم وطريقة تفكيرهم..
ماذا عن الجنسيات الأخرى من عرب بل وحتى عجم مسلمون..أليس فيهم من يخاف الله وإيمانه أقوى حتى عن إيمان البعض هنا من فئة المواطنين أصحاب راية الولاء لاسم الوطن الزائفة؟؟
وإذا كان الموضوع مجرد عادات وتقاليد..وليس الموضوع مرتبط بدين إسلامي..فأنا أقول كل عاداتنا وتقاليدنا بالية ومهترئة لأنها شكلت فجوة بين الدين وبين العادات..وأصبحنا ننتقد الناس لأنهم خالفوا هذه العادات ولم يخالفوا دين الإسلام..
بل إن هذه العادات أصبحت شماعة..وأصبحت من المرونة بمكان تجعل أي شخص يحدد أو يبالغ شكل ونهج هذه العادات..
حملة الهجوم هذه غير مبررة..ولا تساعد في إبراز الهوية الحقيقية لشعب الإمارات..بالعكس ستزيد من إيمان الأجانب أن العرب يحاربون (من وجهة نظرهم) كل ماهو متطور وعلمي..
إلى كل من ساهم في نشر هذه الرسائل..ولم يتجاهلها عندما وصلته..من يملك الحق في أن يحاسبك أنت؟!
وشكراً
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























نوفمبر 15th, 2009 at 15 نوفمبر 2009 7:41 ص
عزيزتي
كانت فقاعة و انتهت ..
و هذه حالة جميع الامم ..
تتحدث و ينتهي الامر بسرعة ..
: )
نوفمبر 15th, 2009 at 15 نوفمبر 2009 8:03 م
اصبت قهوه.. معاج في كل كلمه..
نوفمبر 21st, 2009 at 21 نوفمبر 2009 4:43 م
دبي والمستقبل
شكراً لتواجدكما الجميل
إنها فقاعة إذا كانت حالة فردية..ولكنها سمة وموضة منتشرة..الجهل المستغرب من البعض..صغاراً وكباراً بشؤون دولتنا..